اليوم الوطني الثاني لأمراض الطيور

اللقاء الوطني الثاني لأمراض الدواجن

تعزيز الصحة الحيوانية وضمان سلامة المنتجات الغذائية

انطلقت صبيحة يوم الأحد 14 ديسمبر 2025، بقاعة محاضرات المركب الرياضي لجامعة البليدة 1، فعاليات اللقاء الوطني الثاني لأمراض الدواجن، المنظم تحت شعار:
«السالمونيلا الداجنة: رهانات وتحديات من أجل الصحة الحيوانية، الصحة العمومية، والأمن الغذائي»، وذلك بمبادرة من معهد العلوم البيطرية ومخبر البيوتكنولوجيا الحيوانية بجامعة البليدة 1.


افتتاح رسمي يؤكد أهمية شعبة الدواجن

افتُتحت هذه التظاهرة العلمية من قبل نائب مدير الجامعة المكلف بالتنمية والاستشراف والتوجيه، الدكتور آيت سعدي محمد حسين، ممثلًا عن السيد مدير الجامعة، حيث أبرز في كلمته الدور المحوري لشعبة الدواجن في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشددًا على ضرورة مرافقة هذا القطاع بالبحث العلمي والتكوين المتخصص.

ومن جهته، أكد مدير معهد العلوم البيطرية، الدكتور جلال عادل، على الأهمية الحيوية للبحث العلمي التطبيقي في تطوير تربية الدواجن، وتحسين الأداء الصحي والإنتاجي، بما ينعكس إيجابًا على جودة وسلامة المنتجات الغذائية ذات الأصل الحيواني.


أهداف اللقاء ومحاوره العلمية

وفي كلمتها الافتتاحية، أوضحت رئيسة اللقاء، الدكتورة حمامي نبيلة، أن هذه التظاهرة العلمية تهدف إلى تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لشعبة الدواجن في تحقيق الأمن الغذائي الوطني، ومناقشة أبرز الإشكالات الصحية التي تواجه هذا القطاع، وعلى رأسها داء السالمونيلا الداجنة، لما له من تأثير مباشر على صحة الحيوان والإنسان على حد سواء.

كما يسعى اللقاء إلى:

  • تقييم أثر الاستراتيجيات الغذائية على صحة الدواجن ومقاومتها للأمراض؛

  • تحيين المعارف العلمية في مجالات التشخيص، الوقاية، التلقيح؛

  • ترشيد استعمال المضادات الحيوية في إطار مكافحة مقاومة الجراثيم.


مشاركة علمية واسعة وتكامل بين الجامعة والقطاع الاقتصادي

تضمنت أشغال اللقاء عدة محاور علمية، من بينها:

  • تحسين أنظمة الإنتاج والتغذية الداجنة؛

  • تشخيص الأمراض الداجنة وسبل الوقاية منها ومكافحتها.

وقد شهدت هذه الأيام الوطنية مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والخبراء من مختلف الجامعات والمخابر الوطنية، إلى جانب الشركاء الاقتصاديين، على غرار شركة SOPROVET، فضلًا عن النوادي العلمية للجامعة، وبحضور معتبر للطلبة والباحثين المهتمين بالمجال.


نحو تطوير شعبة الدواجن وحماية الصحة العمومية

وتُعد هذه الأيام العلمية فضاءً هامًا لـ تبادل الخبرات وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، كما تمثل دعامة أساسية لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير شعبة الدواجن، وضمان سلامة المنتجات الحيوانية، وحماية الصحة العمومية في ظل التحديات الصحية والغذائية الراهنة.

ندوة وطنية حول الجمل، تعدد الاستخدامات والتكيف في إنتاج الثروة الحيوانية

ملتقى وطني حول الجمل: التعدد الوظيفي والتكيف في خدمة تربية الماشية

13 ديسمبر 2025

في إطار الاهتمام المتزايد بقضايا التغيرات المناخية والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، يُنظَّم ملتقى وطني يوم 13 ديسمبر 2025 تحت عنوان:
«الجمل: التعدد الوظيفي والتكيف في خدمة تربية الماشية»، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين والخبراء والمهنيين في مجال تربية الحيوانات، وخاصة الإبل.


أهداف الملتقى

تشهد العديد من دول العالم، لا سيما الدول الإفريقية، تفاقمًا ملحوظًا لظواهر التغير المناخي، الجفاف، التصحر، وتراجع معدلات التساقطات المطرية، وهي عوامل أصبحت تشكل تحديًا حقيقيًا للأنظمة الزراعية والرعوية.
وتُعد الجزائر من بين الدول الأكثر تأثرًا بهذه الظواهر، حيث تمثل المناطق القاحلة وشبه القاحلة حوالي ثلثي المساحة الإجمالية للبلاد، المقدّرة بـ 2.383.000 كلم².

في هذه المناطق، تحتل تربية الجمل (الدُّرومادير) مكانة بالغة الأهمية، إذ تمثل نشاطًا اقتصاديًا واجتماعيًا رئيسيًا للسكان المحليين، لما توفره من:

  • اللحوم،

  • الحليب،

  • الوبر (الشعر)،

  • والمساهمة في العمل والنقل.

ويُعتبر الجمل أكثر الأنواع الحيوانية تكيفًا مع الظروف البيئية القاسية، حيث يتميز بقدرته العالية على الإنتاج في ظل ندرة المياه وشح الموارد العلفية، مما يجعله عنصرًا استراتيجيًا في تنمية المناطق الصحراوية.


واقع تربية الإبل في الجزائر

حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، يُقدَّر تعداد الإبل في الجزائر بـ 456.519 رأسًا (FAO STAT، 2022)، تُربى في الغالب وفق نمط تربية تقليدي واسع النطاق، يتميز بانخفاض مردوديته الإنتاجية.

وأمام هذه المعطيات، تبرز الحاجة الملحة إلى:

  • تطوير أساليب التربية،

  • تحسين الأداء الإنتاجي والصحي،

  • وتعزيز البحث العلمي المتخصص في مجال الإبل.

ومن هذا المنطلق، يهدف هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على أهمية تكثيف الجهود البحثية خلال العشرية القادمة، من خلال دراسات علمية معمقة تُعنى بالجمل في بيئته الطبيعية وفي الظروف الحقيقية لتربيته.


محاور الملتقى

سيتناول الملتقى جملة من المحاور العلمية المهمة، من بينها:

  • مستجدات تقنيات التكاثر عند الإبل؛

  • الوضع الراهن للإنتاجات الإبلية (اللحوم، الحليب، المشتقات)؛

  • الوضع الصحي والأمراض السائدة في تربية الإبل؛

  • مداخلات علمية حرة تتيح للباحثين عرض نتائج أبحاثهم وتجاربهم الميدانية.


الهيئات المشرفة على الملتقى

  • الرئيس الشرفي الأول:
    رئيس جامعة البليدة 1
    الأستاذ الدكتور بزينة محمد

  • الرئيس الشرفي الثاني:
    مدير معهد العلوم البيطرية – جامعة البليدة 1
    الدكتور جلال عادل

  • رئيس الملتقى:
    الدكتور كلانمر رابح


خاتمة

يمثل هذا الملتقى الوطني محطة علمية مهمة لتعزيز المعرفة حول دور الجمل في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، كما يسعى إلى بناء جسر تواصل فعّال بين البحث العلمي وصناع القرار والمهنيين، من أجل النهوض بقطاع تربية الإبل وجعله رافدًا حقيقيًا للاقتصاد الوطني في ظل التحديات المناخية الراهنة.

الورشة الوطنية الثالثة حول تربية الخيول وطب الخيول

الورشة الوطنية الثالثة حول تربية وطب الخيول بجامعة البليدة 1

نحو تعزيز المعرفة العلمية والتطبيقية في تسيير عرج الخيل

احتضن معهد العلوم البيطرية بجامعة البليدة 1 يومي 6 و7 ديسمبر فعاليات الورشة الوطنية الثالثة حول تربية وطب الخيول، التي نُظّمت من طرف مخبر البيوتكنولوجيا الحيوانية (LBA) وبالشراكة مع المزرعة الجامعية للمتيجة، في إطار دعم البحث العلمي وتطوير الممارسات البيطرية المتخصصة في مجال الخيول.

وقد أشرف على تأطير هذه الورشة الأستاذ رحال عبد الكريم، بمشاركة نوعية لعدد من الأساتذة الباحثين والأطباء البيطريين والممارسين في الميدان، فيما كان ضيف شرف الورشة مدير معهد العلوم البيطرية الأستاذ جلال عادل، الذي أكد في كلمته الافتتاحية على أهمية هذا النوع من اللقاءات العلمية في ربط البحث الأكاديمي بالواقع المهني.


🐎 موضوع الورشة: عَرَجُ الخَيْل

تمحورت أشغال الورشة حول موضوع عرج الخيل، باعتباره من أكثر الإشكاليات الصحية شيوعًا وتأثيرًا على الأداء الوظيفي والرياضي للخيول، وما يتطلبه من تشخيص دقيق وتكفل علاجي متكامل.


📅 برنامج يوم 6 ديسمبر: اليوم العلمي

خُصِّص اليوم الأول لمحاضرات ومداخلات علمية تناولت ثلاثة محاور رئيسية، وهي:

  • تربية الخيول في الجزائر: من حيث الإنتاج، التكاثر، التغذية، والتسيير الصحي؛

  • طب الخيول: الأمراض الشائعة، سبل الوقاية، وآخر الابتكارات العلاجية؛

  • تسيير عرج الخيل: التشخيص، العلاج، إعادة التأهيل والجوانب التطبيقية.

وقد شكّلت هذه الجلسات فضاءً علميًا مثمرًا للحوار وتبادل الخبرات بين الأساتذة الباحثين، الأطباء البيطريين الممارسين، ومهنيي قطاع تربية الخيول.


📅 برنامج يوم 7 ديسمبر: الورشة التطبيقية

أما اليوم الثاني، فقد خُصِّص لورشة تقنية تطبيقية موجهة حصريًا للأطباء البيطريين الممارسين، وشملت:

  • الفحص السريري لعرج الخيل المرتبط بالتهاب الأوتار؛

  • مبادئ التصوير بالموجات فوق الصوتية للأوتار؛

  • كيفية التصرف في الحالات الاستعجالية؛

  • العلاج الطبي وتسيير فترة النقاهة وإعادة التأهيل.

وقد مكّنت هذه الورشة التطبيقية المشاركين من تعزيز مهاراتهم العملية وربط المعارف النظرية بالتطبيق الميداني.


خاتمة

تُعد هذه الورشة الوطنية الثالثة محطة علمية مهمة في مسار تطوير طب وتربية الخيول في الجزائر، كما تعكس التزام جامعة البليدة 1 ومعهد العلوم البيطرية بدعم التكوين المتخصص، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، وخدمة الممارسين في الميدان.

حفل تخرج طلبة معهد العلوم البيطرية دفعة 2024/2025

معهد العلوم البيطرية يحتفل بتخرج دفعة  2025

[البليدة]، 12 جويلية 2025 – نظم معهد العلوم البيطرية اليوم حفلاً رسمياً لتوزيع الشهادات تكريماً لطلاب دفعة 2025.

بدأ الحفل بالإستماع إلى النشيد الوطني الجزائري، مما خلق جوًا من الاحترام والفخر الوطني. بعد ذلك، ألقى مدير المعهد، السيد عادل جلال، كلمة ترحيبية للضيوف والأسر والطلاب الحاضرين. وهنأ بحرارة الخريجين الجدد على جهودهم ومثابرتهم طوال مسيرتهم الجامعية.

تم تكريم الطلاب الخريجين من خلال تسليمهم شهاداتهم وهداياهم رسمياً. وقام بتسليمها عدد من أساتذة المعهد، منهم السيدة سلالي صابرينا، والسيد يحيى عاشور، والسيد جودي مصطفى، والسيد أكو ماجي، والسيدة بوكنو نوريا، والسيدة ازروق ريم، والسيد منواري، بالإضافة إلى عدد آخر من أعضاء هيئة التدريس.

كان هذا الحدث الهام فرصة للاحتفال ليس فقط بالنجاح الأكاديمي للطلاب، ولكن أيضًا بالتزام أعضاء هيئة التدريس بمرافقتهم نحو التميز. اختتم الحفل في جو دافئ واحتفالي، مليء بالعواطف والفخر.

يتقدم معهد العلوم البيطرية بخالص التهاني إلى جميع خريجي دفعة 2025 ويتمنى لهم مستقبلاً مهنيًا واعدًا.