تخصصتنا
ليسانس الطيران
يُعَدّ قطاع الطيران اليوم من القطاعات الأساسية التي لا غنى عنها لتحقيق تنمية مستدامة ودائمة في بلدٍ مثل الجزائر. ومنذ أكثر من عشرين سنة، استثمرت الجزائر في التكوين في ميادين تكنولوجيا الطيران، وذلك من خلال معهد الطيران بجامعة البليدة، الذي أصبح يُعرف حاليًا بـ معهد الطيران والدراسات الفضائية.
تهدف شهادة الليسانس في الإلكترونيات الجوية (الأفيونيك) إلى تكوين مختصين يتحكمون في مختلف خصائص الإلكترونيات المدمجة على متن الطائرات، إضافة إلى شروط تشغيلها. ويتلقى طلبة هذه الشهادة تكوينًا يؤهلهم لضمان صيانة التجهيزات الطيران.
ليسانس دفع الطائرات
يُعَدّ قطاع الطيران في الوقت الراهن قطاعًا أساسيًا لا غنى عنه لتحقيق تنمية مستدامة ودائمة في بلدٍ مثل الجزائر. ومنذ أكثر من عشرين سنة، استثمرت الجزائر في التكوين في تخصصات تكنولوجيا الطيران، وذلك من خلال معهد الطيران بجامعة البليدة، الذي أصبح يُعرف حاليًا بـ معهد الطيران والدراسات الفضائية.
ليسانس هياكل الطيران
يُعَدّ قطاع الطيران في الوقت الحاضر من القطاعات الحيوية التي لا غنى عنها لتحقيق تنمية مستدامة ودائمة في بلدٍ مثل الجزائر. ومنذ أكثر من عشرين سنة، استثمرت الجزائر في التكوين في تخصصات تكنولوجيا الطيران، وذلك من خلال معهد الطيران بجامعة البليدة، الذي أصبح يُعرف حاليًا بـ معهد الطيران والدراسات الفضائية.
تهدف شهادة الليسانس في هياكل الطيران إلى تكوين مختصين متمكنين من مختلف الخصائص التقنية للهياكل الطائرة، وشروط عملها، إضافة إلى متطلبات مقاومتها وقدرتها على التحمّل. ويتلقى طلبة هذا التخصص تكوينًا يؤهلهم للقيام بعمليات صيانة الهياكل الجوية.
ماستر الطيران
يُعَدّ قطاع الطيران في الوقت الراهن من القطاعات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في بلدٍ مثل الجزائر. وقد انتهجت الجزائر، منذ أكثر من عشرين سنة، سياسة استثمارية في مجال التكوين في تخصصات تكنولوجيا الطيران، وذلك من خلال معهد الطيران والدراسات الفضائية بجامعة البليدة.
يهدف ماستر «الأفيونيك» (الإلكترونيات الجوية) المقترح إلى تكوين مختصين قادرين على شغل مناصب في مكاتب الدراسات في مجال الأفيونيك، والبحث والتطوير، إضافة إلى مناصب مهندسي دراسات في شركات النقل الجوي ومراكز الصيانة. ويجمع هذا المسار التكويني، على مدار سنتين من التعليم، بين الأسس العلمية والتقنية الضرورية لتمكين الخريجين من الاندماج في الصناعات التابعة لقطاعي الطيران والفضاء، سواء داخل الجزائر أو خارجها.
كما يهدف هذا التكوين إلى الاستجابة لمتطلبات قطاع الطيران من حيث الإدماج، والتكيف، والابتكار في مجالي بناء وصيانة الطائرات في الجزائر. وتسعى هذه الشهادة في ماستر الأفيونيك إلى تنويع المسارات التكوينية، سواء ذات الطابع البحثي تمهيدًا للالتحاق بسلك الدكتوراه، أو ذات الطابع المهني
ماستر دفع الطائرات
إتقان عمليات الإنتاج اللبني:يكتسب الطلبة مهارات تقنية لإدارة مختلف مراحل الإنتاج اللبني، بدءًا من استقبال الحليب إلى غاية تعبئة المنتجات النهائية.ويشمل ذلك معرفة عمليات المعالجة الحرارية، والتخمير، والنضج، والتعتيق.
مراقبة الجودة:يتعلم الطلبة تقنيات المراقبة وضمان الجودة بهدف التأكد من مطابقة المنتجات اللبنية للمعايير الصحية والتنظيمية،
ويشمل ذلك إتقان التحاليل الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية والحسية.
تسيير الإنتاج:يُكسب التكوين الطلبة كفاءات في تنظيم وتسيير أنشطة الإنتاج اللبني، بما في ذلك صيانة التجهيزات، وتسيير المخزون، وإدارة الجودة.
الابتكار والتطوير:يتعرف الطلبة على المبادئ الأساسية للابتكار وتطوير منتجات لبنية جديدة تتماشى مع متطلبات السوق
ماسترهياكل الطائرات
الخصوصية في مجال الطيران تتمثل في كونه تخصصًا متعدد التخصصات. إذ يضم جزءًا خاصًا ببناء الطائرات، ويشمل:
-
ميكانيك الطيران (الدفع)،
-
هياكل الطائرات (الديناميكا الهوائية، ميكانيك الأوساط المتصلة، المواد)،
- والإلكترونيات الجوية (إلكترونيات الطائرات).
كما يضم جزءًا ثانيًا يتمثل في الملاحة الجوية، ويشمل: التجهيزات، العمليات الجوية، والاستغلال/التشغيل الجوي.
إن ماستر الدفع الفضائي موجّه لحاملي شهادة الليسانس في دفع الطائرات، الذين اكتسبوا معارف أساسية كافية في ميكانيك الموائع، والديناميكا الهوائية، والدفع الحراري.
وبسبب هذه الخصوصية، لا يمكن لهذا الماستر أن يشترك في قاعدة مشتركة مع الماسترات الأخرى المقترحة على مستوى معهد الطيران والدراسات الفضائية.
غير أنه يمكن أن يتقاسم بعض الوحدات التعليمية مع بعض ماسترات قسم البناء/الإنشاءات الجوية، مثل ماستر الدفع وماستر هياكل الطائرات.
ليسانس العمليات الجوية
الخصوصية في مجال الطيران تتمثل في كونه تخصصًا متعدد التخصصات. إذ يضم جزءًا خاصًا ببناء الطائرات، ويشمل:
- ميكانيك الطيران (الدفع)،
- هياكل الطائرات (الديناميكا الهوائية، ميكانيك الأوساط المتصلة، المواد)،
- والإلكترونيات الجوية (إلكترونيات الطائرات).
كما يضم جزءًا ثانيًا يتمثل في الملاحة الجوية، ويشمل: التجهيزات، العمليات الجوية، والاستغلال/التشغيل الجوي.
إن ماستر الدفع الفضائي موجّه لحاملي شهادة الليسانس في دفع الطائرات، الذين اكتسبوا معارف أساسية كافية في ميكانيك الموائع، والديناميكا الهوائية، والدفع الحراري.
وبسبب هذه الخصوصية، لا يمكن لهذا الماستر أن يشترك في قاعدة مشتركة مع الماسترات الأخرى المقترحة على مستوى معهد الطيران والدراسات الفضائية.
غير أنه يمكن أن يتقاسم بعض الوحدات التعليمية مع بعض ماسترات قسم البناء/الإنشاءات الجوية، مثل ماستر الدفع وماستر هياكل الطائرات.
ليسانس تجهيزات الطيران
هو تخصص يركّز على أنظمة الطائرات الأرضية والجوية، وليس على الهيكل أو الدفع مباشرة. يهدف إلى تكوين طلبة قادرين على فهم، تشغيل، وصيانة التجهيزات التقنية المرتبطة بالطيران.
المجالات التي يدرسها التخصص:
- التجهيزات الملاحية (Navigation systems)
- أنظمة الاتصالات الجوية
- التجهيزات الكهربائية والإلكترونية للطائرات
- أنظمة الرادار والمراقبة الجوية
- أنظمة السلامة والأمن الجوي
استغلال الطيران
يُعدّ قطاع الطيران في الوقت الراهن قطاعًا أساسيًا لا غنى عنه من أجل تحقيق تنمية مستدامة لبلد مثل الجزائر. وقد استثمرت هذه الأخيرة، منذ أكثر من عشرين سنة، في التكوين في مجالات تكنولوجيا الطيران، وذلك من خلال قسم الطيران بجامعة البليدة.
تهدف ليسانس الاستغلال الجوي المقترحة إلى تكوين مختصين يتحكمون في:
- إجراءات المعلومات الجوية،
- الاتصالات الجوية،
- والتشريعات والتنظيمات الجوية.
يجمع هذا المسار، على مدار ثلاث سنوات من التكوين، بين الأسس العلمية والتقنية الضرورية التي تسمح باندماج الخريجين في عمليات الطيران في مجال الطيران، سواء داخل الجزائر أو خارجها.
كما يلبّي هذا التكوين احتياجات قطاع الطيران في مجالات:
- شركات الطيران،
- المؤسسة الوطنية للملاحة الجوية (ENNA)،
- والمطارات في الجزائر
ماستر العمليات الجوية
تُعدّ قابلية التوظيف العنصر المحرّك الأساسي لفتح هذا التكوين، كما تمثّل المؤشر الرئيسي لنجاح مشروع التكوين. وعلى هذا الأساس، يجب توضيح النقاط التالية:
قطاعات توظيف الخريجين على المستويين الوطني والدولي،
الاتفاقيات المبرمة مع القطاع الاجتماعي-الاقتصادي،
إمكانيات إجراء التربصات في القطاعات المستعملة لهذا التكوين.
سيسمح ماستر العمليات الجوية بتكوين إطارات عالية المستوى، يتم توظيفهم على مستوى شركات الطيران التالية:
الخطوط الجوية الجزائرية (Air Algérie)،
Air Express،
طاسيلي للطيران (Tassili Airlines)،
شركات الطيران الأجنبية،
وزارة الدفاع الوطني (القواعد الجوية والأشغال الجوية).
كما سيتم توظيفهم لدى هيئات تسيير الحركة الجوية والإدارات الوصية، ومنها:
المؤسسة الوطنية للملاحة الجوية،
إعادة فتح التكوين ذو الاستقطاب الوطني
السنة الجامعية 2015–2016
جامعة البليدة 1
ماستر العمليات الجوية
الديوان الوطني للأرصاد الجوية،
وزارة النقل،
المديرية الجزائرية للطيران المدني.
ماستر إدارة الحركة الجوية وأنظمة الاتصالات والملاحة والمراقبة
تتطلّب عملية تسيير رحلة الطائرة بطريقة آمنة وفعّالة وجود نظام لإدارة الحركة الجوية يعتمد على ثلاث وظائف أساسية، هي:
الاتصال، والملاحة، والمراقبة.
في بداية الثمانينيات، كلّفت المنظمة الدولية للطيران المدني (OACI) لجنة تُسمّى
FANS (أنظمة الملاحة الجوية المستقبلية)، وذلك من أجل دراسة البنية التحتية القائمة، وتقديم اقتراحات لاستباق التطور المتزايد لحركة المرور الجوية، ووضع مفهوم جديد وتقنيات حديثة، وتقديم توصيات تهدف إلى تنسيق تطور وتنمية أنظمة الملاحة الجوية.
وقد خلصت هذه اللجنة إلى النتائج التالية:
- محدودية انتشار الإشارات المباشرة،
- صعوبة تنفيذ وسائل CNS لأسباب مختلفة (كالعوامل الطبوغرافية وغيرها)،
- محدودية الاتصالات عبر الوسائل التقليدية،
- وجود فراغ ملحوظ في الاتصالات جو–أرض، والتي تُعد الدعامة الأساسية للنظام الآلي.
وخلصت اللجنة إلى أن حدود الأنظمة الحالية هي حدود جوهرية، وأن هذا الإشكال لا يمكن حله إلا من خلال نظام CNS جديد، حيث يُعد الاعتماد على التكنولوجيا الساتلية ونقل البيانات (Data Link) الحل الوحيد الممكن. كما ستصبح الوظائف الثلاث (الاتصال، الملاحة، والمراقبة) أكثر ترابطًا واعتمادًا بعضها على بعض.
وتُطلق المنظمة الدولية للطيران المدني على هذا النظام تسمية CNS/ATM. وحتى اليوم، لا تتوفر لدى مجتمع الطيران المدني، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، تكوينات مهيكلة قادرة على مواكبة التطورات التقنية لأنظمة CNS.
يهدف هذا الماستر إلى التكوين في مختلف التقنيات الساتلية القابلة للتطبيق في مجالات الاتصال والملاحة والمراقبة (CNS)، ويتم تناولها من زاوية تسيير الحركة الجوية.
ويجمع قسم الطيران جميع الكفاءات المرتبطة بهذا المجال، مما يسمح بتقديم رؤية شاملة ومتكاملة لهذا التخصص.
ليسانس الاتصالات الفضائية
أهداف التكوين في ليسانس الاتصالات الفضائية
تركز هذه التكوينات بشكل رئيسي على إتقان التحكم في الاتصالات الفضائية، والبث الإذاعي عبر الأقمار الصناعية، والاتصالات والمراقبة المعتمدة على تقنيات الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى الترميز وفك الترميز للقنوات وتصحيح الأخطاء.
ويتمحور هذا التكوين حول:
معالجة الإشارة،
البصريات،
الشبكات الثابتة والمتحركة،
أنظمة الهوائيات الثابتة والمتحركة،
والرادارات.
يأتي نشوء التعاون مع متخصصي مركز الأبحاث CSIR في جنوب أفريقيا ليعزز القدرات البشرية لمعهد الطيران والدراسات الفضائية، مما سيساعد على تحقيق هذه الأهداف.
الهدف الأساسي لهذا التخصص هو تكوين متخصصين بارعين في إجراءات الاتصالات الفضائية والتنظيمات الفضائية، وهو جزء من جهود تطوير قطاع الفضاء وتقنيات الأقمار الصناعية في الجزائر.
ماستر الاتصالات الفضائية
يهدف هذا الماستر إلى تكوين متخصصين في أنظمة الاتصالات الفضائية، ويغطي مجالات مثل:
- الاتصالات عبر الأقمار الصناعية،
- معالجة الإشارات الفضائية،
- أنظمة الإرسال والاستقبال الفضائية،
- تصميم وتشغيل الهوائيات الفضائية الثابتة والمتحركة،
- الروابط الصاعدة والهابطة (Uplink / Downlink)،
- تطبيقات الاتصالات الفضائية في الطيران، الملاحة، والبث الفضائي.
الأهداف الرئيسية للبرنامج:
- إتقان إدارة وتشغيل أنظمة الاتصالات الفضائية،
- فهم التقنيات الحديثة للمراقبة والاتصال الفضائي،
- تطوير مهارات الترميز وفك الترميز وتصحيح الأخطاء،
- تهيئة الخريجين للعمل في البحث والتطوير في قطاع الفضاء والاتصالات الفضائية،
- تأهيلهم للعمل في الوكالة الفضائية الجزائرية (ASAL) والشركات الفضائية الدولية.
إذا أحببت، أستطيع إعداد وصف أكاديمي كامل للماستر يشمل المقررات والمهارات المكتسبة وآفاق التوظيف.